اخاطب هنا كل رجل موجود بكل بيت وبكل زرنوق وبكل زاوية من زوايا مجتمعنا .. لماذا أيها الرجل ؟ لماذا أيها الشرقي ؟ لماذا تقسو على نفسك وعلى من حولك ؟ أنانية لا حدود لها تتملك إحساسك كلما فكرت أن شريكة عمرك أو أختك أو ابنة مجتمعك يمكن أن تصل إلى طموحها وتحققه .. لماذا هذا الخوف من خيال المرأة الخصب .. إحساس القوامة يتغلب عليك حتى فيما لا يعنيك .. هذه الأنانية تضع في أفكارك وخيالك أن المراة بطموحاتها و أحلامها تتعدى حدودها الموجودة على خارطتك الخاصة .. حدود المرأة على خارطة حياتك بيت ومطبخ و أبناء فقط .. لا يمكن أن تتخيل أن يأتي اليوم الذي تفتخر فيه أنت الرجل بوجود امرأة في مجتمعك قد حققت ذاتها وجعلت من نفسها كيان معترف بها خارج حدود بيتك .. تتهمها دوما بالتحرر و بالطمع والجشع والتعدي على خصوصيات الغير إن وضعت أمامها هدفا بجانب بيتك و أبناءك .. لا انكر هنا مسؤولية الأبناء والبيت والزوج ولكنني أحاول أن أسلط شعاع المصباح الذي يخصك على حقائق لا تحب أن تنظر إليها أو ان تراها .. وتتمنى دوما أن يظل الظلام يحيط المرأة .. عندما نظروا إلى الرسم التخطيطي لدماغ المرأة أيها الرجل فوجدوا أن : ان عقل المرآة أكثر استجابة لمشاعرها وهو الأقدر على الملاحظة والأسرع للإستجابه والأقوى من ناحية الذاكرة والأبطأ للتعرض للشيخوخة أترك لها المجال جرب أن توفر لها ما يحقق ذاتها و افخر بها ولا تستحقر مما تطمح إليه ومما تصل إليه أنت تحقق ذاتك وهي من أول المساعدين لك والمشجعين والمهنئين و الفخورين بك والداعين لك بالتوفيق في السر والعلان .. لماذا يسهل على الرجل ان يقول صديقي هو الكاتب الفلاني او المهندس الفلاني أو الطبيب الفلاني أو الوزير الفلاني أو حتى العالم الفلاني أو أو أو ... ولكن يصعب عليه ان يقول زوجتي أو أختي هي الطبيبة الفلانية أو الباحثة الفلانية او الكاتبة الفلانية أو أو أو .. أتفتخر بمن ربما حتى لا يضمك في قائمة معارفة وإذا قابلته يوما سيدعي عدم معرفتك و تخجل من أن تفتخر بإبنتك أو أختك أو أم أبناءك ؟ لماذا هذا التجاهل لحقوق المرأة وطموحها لا أدعو هنا للحرية والتحرر من قيود الشرع أبدا و إنما أدعوا للحرية التي أمر الله ورسوله بها فالدين الإسلامي والتشريعات لم يضبط المرأة تحت قيود البيت والأبناء و إنما تحقيق الذات و أن لا يكون الإنسان إمعة شيء مطلوب لكلا الجنسين ولا يقتصر على إحداهم .. نجاح المراة يعني نجاح و استقلال فكري يحترم لبيت وأسرة و أبناء ولأجيال قادمة وما يتوجب عليك أن تفهمه وتستوعبه أنت أيها الرجل الشرقي أن نجاح المرأة و نجاح الرجل لا يوجد بينهم علاقة عكسية و إنما العكس فكلما اتفقا وتواجدا ستكون العلاقة طردية بل وحافزة .. نجاح المرأة لا يعني فشل الرجل ابدا و إنما معناه نجاح رجل ونجاح فكر ونجاح مجتمع .. و الفشل الحقيقي للرجل أن يغار من نجاح المرأة ويكون هذا عائقا أمامه فبدل من أن يحاول النجاح والمنافسة الشريفة يفكر كيف يحطمها وبالتالي تفشل ويفشل هو يبقى مكانه دون تقدم بل و ينحدر .. إقتنع أيها الشرقي بعقل المرأة وسانده فهي كيان فلولا الله ثم المرأة لما وجدت أنت أيها الرجل ..
...........
والأكثر استعداد آ لتعلم المهارات اللغوية ويستطيع عقل المرأة أن يستمتع بالجوانب الحسيه اكثر من الرجل وأن ينشغل بالتعبيرات الرمزية ....
وهذا يعني أنها قادرة على استيعاب العمل و واجبها الأسري معا دون التقصير في أحدهم ..
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

أستاذي أبو فرح ..
هل تعني أن المرأة مازالت ترتدي ثوب أمها وجدتها في استسلامها للمجتمع الذكوري ؟لا أظن ذلك ولكن ما فهمته أنها إلى الان لم تفهم بيولوجية الرجل وكيفية التعامل معه .. ولكن في الحقيقة التي يرفض الشرقي أن يعترف بها هو أنه هو من لا يستطيع ان يفهم بيولوجية المراة وكيفية التعامل و المعايشة مع الرجل أو بالاصح جهل بحقوقها التي تستحقها , تلك الفترة التي عاشت فيها أمهاتنا كانت فترة خضوع كامل من قبل المرأة ولا وعي في كيفية التأقلم مع الرجل والرفض التام لإثبات شخصيتهم ولم يكن السبب في ذلك سوى ضعف الثقافة وقلة المخالطة و الإحتكاك بالمجتمع وإنما جيل البنات الذي كان أكبر تمرده الواضح على المجتمع هو الذهاب للمدارس ومن ثم الجامعات لم يقبلن بهذا الخضوع وبدأن بالتحرر من مجتمع ذكوري بحت وهذا النوع من التمرد تعرضت له كل المجتمعات العربية وهو تمرد مطلوب ومباح ولا يقدح بالأنوثة أو يمسها حتى بدأت تكون شخصيتها بمخالطة الثقافات والتعرف على حقوقها المهضومة وكان نتاجها أنا وهذه وهذه وتلك , ممن يبحثون عن حقوقهم مما جعلهم يتطرقون لكتب و موارد ثقافية تعلمهم أصول التعامل مع الرجل وبالأخص الشرقي لأن هذا الشرقي بطبيعة الحال وبطبيعة نشأته رجل معقد أناني وغيور ولا أقصد هنا الغيرة المستحبة وإنما الغيرة الهدامة ولا أظن أن هذه الصفات يمكن أن يغالطني بها أحد إن كان صادقا مع نفسه ..
إذن يا سيدي هنا أجيبك على سؤالك الذي وبحسن الحظ قد وصلني على الإيميل عبر رسالة تنبيه من موقع جيران عن وجود تعليق والذي للأسف لم يظهر هنا في الصفحة وهو ( علية فلن يممنح الرجل الثقة للمرأة مالم تثق المرأة بنفسها فهل تستطيع ..؟ )
أظن بعدما قلته يااستاذي عن محاربة هذه المرأة لمجتمعها الظالم إثبات تام أنها وصلت لدرجة الثقة بنفسها ولو انها لا تثق بنفسها ولا بقدرتها على إثبات نفسها وكيانها لما وصلت إلى ما هي عليه اليوم و لولا أن الرجل الشرقي يعلم تماما أنها قادرة على هذه المواجهة وأن ثقتها بنفسها هي التي ستوصلها لمرادها لما خاف منها وغار منها ومن نجاحها وخاف من طموحها أن ينولها ما يدور في خيالها الخصب ..
أما عن ما يميل له الرجل وعن نوعية بيولوجيتها التي يحبها فهو حقيقة لا يعلم أي النساء يحب هو يحب المراة المتمردة ويحب المطيعة ويحب صاحبة المال والجمال ويحب الطموحة ويحب المثقفة ولكن خوفه من ال
من المملكة العربية السعودية

تبع التعليق ...
أما عن ما يميل له الرجل وعن نوعية بيولوجيتها التي يحبها فهو حقيقة لا يعلم أي النساء يحب هو يحب المراة المتمردة ويحب المطيعة ويحب صاحبة المال والجمال ويحب الطموحة ويحب المثقفة ولكن خوفه من المثقفة والمتمردة يجعله يحتفظ بإعجابه بينه وبين نفسه ويتابعها من بعيد فهو يخاف أن تمس غروره إن اقترب منها ..
و أنت يا استاذي أيهم تفضل ؟؟
وبعد كل هذا أعيد و أكرر أنا لا أدعو للتحرر الذي يفقد المرأة حيائها وأنوثتها وعفتها و إنما ادعو لدراسة حقوقها جيدا ومعرفتها حتى ينتهي هذا المجتمع الذكوري الغيور الأناني ..
أستاذي أبو فرح ..
سعدت بتواجدك الذي يبعث في صفحاتي الروح ..
دمت بكل ود ..
من المملكة العربية السعودية

أختي الكريمة
لاود إثارة نقاط الضعف عند المرأة وسبب تخلفها ولكن لعلي أحاول أن أكون أكثر تحرراً بقول عنصر المرأة فوجودها أمر لامفر منه (هذه المقدمة لرفع الضغط)
سيدتي
لايجب أن تتوقع المرأة من الرجل أن يتوجها على كرسي التاج مالم تسعى هي لإثبات أحقيتها
ولوقرأتي بتأن ماكتبت لعرفتي أن الرجل والمرأه الشرقيان ضحايا الموروث الشعبي والعرف الإجتماعي
فقبل أن نطالب الرجل بقبول المرأة علينا تشخيص المجتمع أولا
لاأعتقد أن هناك رجل الأن يخشى من تفوق المرأة حتى نكون أكثر واقعية ..
تفوق المرأه أن كانت زوجته فهو يسعده وإن كانت أبنته أو أخته فذاك مصدر فخر .. والكثير من الزوجات أعرفها لاتوافق في الشهادات العلمية بينهما ولكنهما أسعد الأزواج ..بل تجدين الرجل يدعم رفيقته في الحياة لتحصيل أعلى الشهادات ..
سيدتي
الأمر ببساطة هل نحن قادرين على التعامل بحب ..سواء رجل أو إمرأه ..
الحب والإحترام والإعجاب المتبادل والثقه هي ضوابط إيقاع الحياة
وختاماً على المرأة رؤية أي جلباب هي ترتدي حين تُقبل على الرجل ..
دمتي بكل ود
أخوك أبوفـــــرح
جــــــــدة
من المملكة العربية السعودية

أشكرك لهذه المقدمة :)
أستاذي أبو فرح ..
نعم المرأة والرجل هم ضحايا مجتمع ولكن المرأة وما أسميتها انت بالمتمردة فهي قد قوامت هذا النوع من التخلف الموجود في المجتمع وهي تحاول بشتى الطرق إثبات نفسها وكيانها ولكن أين دور الجل من موازنة الأمور في عقله ومحاولة إكتشاف نوع الخطأ ونوع الضغط الذي يسببه المجتمع ويرسم شكل لشخصيته لماذا يطلب دائما من المرأة أن تحاول تغير الواقع الذي تسير فيه بينما الرجل يسير في حياته ولا يحاول أن يجد حلا لما هو عليه ؟
الرجل لم يفكر ببما يسببه الجو الذي يعيشون فيه من تحطيم المرأة ومحاولة كبح جماج طموحها ليحاول أن يستوعب الأمر ويتعامل معه بحضارة أكثر
يطلب من المرأة دوما تغير نفسها وتغير الرجل وبذل الجهد في هذا الموضوع ولا أدري مالذي يرفع عن عاتق الرجل هذه المسؤولية فهذا يا أستاذي ما يجعل الرجل أناني و متسلط وغيور ..
و أحب أن أهنيء الفئة من النساء اللاتي يتفوقن على أزواجهن ولا يجدن الغيرة فهم ( ما شاء الله ) محظوظين بهذه النوعية من الأزواج وهم نموذج مثالي لا يوجد الكثير منه في مجتمعنا فحتى وإن واجهت الرجال أنفسهم بحقيقة غيرتهم لن يستطيعوا أن يرفضوا فهم يعلمون جيدا أن هذه الصفة تتملك تصرفاتهم , هذا النوع من الغيرة تقريبا موجود بكثرة بين الأزواج فهو لا يتصور نفسه ذلك الموظف الحكومي و زوجته هي تلك الباحثة أو الحاصلة على شهادة الدكتوراه من جامعة (...؟؟؟...) أليس كذلك ؟؟
أما الحقيقة التي لامست حقني في ردك والتي يجب أن تعرفها كل بنت مقبلة على الزواج هي :
( وختاماً على المرأة رؤية أي جلباب هي ترتدي حين تُقبل على الرجل ..)
فعلا هذه حقيقة فهي دوما ما تأتي له بجلباب الطاعة و الرومانسية المتناهية و المضحية أو المتنازلة وهي لا تعلم أنها تربيه وتعوده على هذا الأسلوب الذي سيقيد حياتهم فيما بعد ولن يكون قابل للتغير ....
أشكرك أستاذي .. وأعتذر حقا عن الإطالة..
دمت بكل ود ورقي ..
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف
يحلو الحوار معك لأنكِ (معصبة ) ومرتفع ضغطك وهذه ميزة حين تناقش الغضب فهو لايفكر ..؟
لوأعدت قراءة طروحاتك في هذا الموضوع لوجدتي أنك تطالبين بإستقلالية المرأة في الحقوق .. وكأن هذه الحقوق بيد الرجل
ولقد صورتي أن المرأة متمحورة في بقاء الرجل .. وأي تغيير يطلبه منها تبادر هي وأنت لما لاتتغيير ؟؟!!
بإختصار من تريد الحياة عليها أن تنظر لمرآتها لالعيون الرجل
فهي الأقدر لتكوين شخصيتها وعليها أن تكون قادرة لفهم عقلية المرأة وعقلية الرجل لتنفذ منها (لن تنفذوا إلى بسلطان )!!
لوتخلصت المرأة من عقدة الرجل لأستطاعت الحياة .. ولكنها في واقع الأمر غير قادرة على السير بثقة دون الرجل ولكنها تحاول التمرد ..
وللنقاش بقية ..
تقبلي صادق تديري لك ..
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

أستاذي أبو فرح ..
بل الحوار يحلو معك ...
ولكن يا أستاذي ..
الحقيقة التي فرضها الله علينا منذ بدء الخليقة و الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن نتمرد عليه مهما كان هدفنا هو أن الرجل والمرأة كيان واحد لا يمكن أن يفترق أو أن يعيش كل منهم بعيد عن الاخر , سواء هذه المرأة إبنة أو زوجة أو أخت فهي تحت سلطة رجل وهو قد اعتاد أن يكون وليا ونحن لا نرفض هذا الوضع ولكن نطلب أن يكون هذا الولي متحضر ومتفتح ومحب للخير ..
فكيف تطلب من المرأة أن تتخلص من عقدة الرجل الذي فرضته عليها الفطرة والمجتمع ..
كيف للمرأة ان تلتحق بوظيفة مثلا هي تجد نفسها فيها إن كان وليها - والدها أو زوجها - رافضا لها .؟؟
أنا أطالب بالتمرد وبالبحث عن الحقوق ولكن دون أن نحول القضية إلى العصيان او إلى امر يمكن أن يهدم أسرة أو يشوه سمعة ..
كيف يمكننا أن نتم هذا الموضوع دون ان نهدم هذه الأسرة إلا إذا كان الرجل الشرقي متفهم لكيان الأمر ولمتطلباتها الذاتية و أهدافها و أن يكون مساند لها و أن لا يشكل عائق ولا أقصد بالمساندة أن يوجها و يقوم بأدوارها و إنما أن يحترم ذاتها ولا يقيد حريتها و أن يفرح لنجاحها ويفخر بها حتى نصلح من حال هذا المجتمع ..
قل لي أنت يا أستاذي كيف لنا أن نحل هذه المعادلة دون أن نتمرد بعنفوان ونهدم بيوت ؟
أليس الحل بيد الرجل ؟؟
أشكرك يا أستاذي و أشكرك تقبلك الحوار ..
دمت بكل ود ..
من المملكة العربية السعودية

هاقد وصلنا الى نقطة إتفاق في الفهم المشترك ..
الإشكالية التي تحثين فيها لاتخص الرجل الشرقي بل الرجل (النجدي) تحديداً
وهذا أسبابه المجتمع الرافض للمرأة
ممايتطلب منا جيلاً أو إثنان للخلاص من الموروث الإجتماعي
وهذا ليس عيباً فالموروث الإجتماعي مكون لضوابط مجتمع قد نختلف معها ولكن علينا إحترامها ..
الكثير من الرجال الذين نقصدهم ماأن يخرجوا الى خارج بوتقة المجتمع تجدينه متحضراً قابلاً للمرأة ومساحة حريتها وهذا أمر منظور في السفر حتى لو إلى مدينة أخرى
الإشكالية سببها مساحة الحوار والوقت الذي يقضية الطرفان مع بعض حتى لوكانوا أطراف أسرة واحدة وقيسي على ذلك ..
الزوجه قادرة على تغيير بعض المفاهيم إن كانت مؤهلة وتستطيع بثقتها بنفسها
إحتواءه بالحب والتقرب إلية
ولتعلمي سر لايجب البوح به :
((داخل كل رجل طفل ))إن أستطاعت المرأة الوصول إلية فسوف تكون الأقرب له .. وعلى جنس حواء البحث ..
شكراً لتواصلك وسعة صدرك بالحوار الممتع
دمتي بكل ود
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

تستطيع المرأة إكتشاف هذا الطفل إن كانت قاردة على الوصول له ولكن البعض قد يستهين بأي شي ويقبل أي شي إلا أن يتخيل نفسه اقل من زوجته ..
في النهاية الناس ليسوا سواسية ولكن الرجال الأغلب منهم على هذا الحال ..
والمرأة عليها وحدها أن تحسن هذا المجتمع وتبحث عن الحلول لإصلاح الرجل بينما هو في طريق واحد ونظرة واحدة صعب أن يتهاون فيها رغم خطئها ..
ولكن مالم تستطع المرأة أن تصلحه في زوجها فالتصلحه في أبناءها (( وتكون راحت على هذه الأمهات اللاتي كانوا في شبابهن طموحات )) ولكن على الأقل تكون قد قدمت خيرا للمجتمع ..
ولكن ما أحب أن أضيفه وهو الشيء الوحيد الذي أعترض فيه معك على ردك الأخير أن ما نتحدث عنه لا يخص الرجل النجدي وحسب بل إنها مشكلة الرجل الشرقي في كل البلاد العربية ..
أبو فرح..
أشكرك على قبول هذا الحوار هنا على هذه الصفحة وبسعة صدر أراها دوما في تواجدك ..
وتحملك ( عصبيتي ) :)
دمت يا أستاذي بكل ود ..
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة
ضمن أوراقي وجدت هذا الموضوع لمذكرات رجل شرقي مستعصر
كتبتها فيها تجارب لي وبعضها الأخر سمعتها ممن أثق بهم فكان هذه الأراء
لعلهل بعضها يدعم موضوعك ويكمل النقاش :
مذكرااات رجل شرقي مستعصر ..!!!!!
* أجمل مافي المرأه أن تعشقها لا أن تملكها
* أعذب كلام المرأه حين تتكلم عيناها
* صدق المرأه حين لاتتكلم
* لاتهتم بك المرأه حتى تنظر لك إمرأة أخرى
* المرأه تبقى إمرأه حتى تحسسها أنها غير ذلك
* المرأه لاتعرف الحب ولكنها تعشق التملك
* الحقيقه التي تعرفها المرأه عن نفسها حين تنظر للمرآة
* لاتقل للمرأه ماضيك فهي تسمع ولاتغفر
* تعشق المرأه كلمات الغزل رغم قناعتها أنها مزيفه
* يرضي غرور المرأه أن تقول لها أنت أجمل النساء
* المرأه تفتقدك وأنت غائب وتكرهك إذا حضرت
* العشاء الرومنسي لايكتمل دون نكد على ضوء الشموع
* رغم كل ماتقدم تبقى المرأه كائن لايمكن الإستغناء عنه وإن أفتقدته تبحث عنه
أخوك أبوفــــرح
جـــــــدة
من المملكة العربية السعودية

إذن وصلنا إلى أن المرأة مغلوب على أمرها و أن الرجل بتسلطه وفهمه الخاطيء عن الجولة يقضي على كيانها ..
أليس كذلك ..
ومن بين ما كتبته في ردك الأخير
(( أجمل مافي المرأه أن تعشقها لا أن تملكها ))
وهذا ما يجب أن يفهمه الرجل أنه إذا عشق المرأة وعشقته هي ستقدم له اكبر التنازلات أما إن اعتقد أنه يتملكها فسيرهق نفسه ويخسرها لأنها تعترف بذاتها وحريتها و ترفض التملك ..
أما هذه (( المرأه تفتقدك وأنت غائب وتكرهك إذا حضرت ))
فهذا دليل أنها تحن لك في غيابك وترثيك حتى تعود ولكنك إن حضرت لا تقدر انتظارها و تجبرها أن تكرهك وتشتكي من وجودك ..
أشكرك أبوفرح على إسراد تلك الجمل التي أظنها من صالح المراة أكثر من الرجل ..
دمت بكل ود يا أستاذي ..
و أشكرك متابعتك وحوارك الراقي ..
من المملكة العربية السعودية

لماذا هذه الإنتقائية لمايناسب هواك ويتماشى مع قناعتك بغتهام الرجل
تمنيت عليك المرور والتعليق على كل مقولة ورأيك بمصداقيتها كشاهدة من أهلها ؟؟
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

ولماذا هذه العصيبة يا أستاذي :)
سأعلق على كل واحدة كما طلبت ..
((* أجمل مافي المرأه أن تعشقها لا أن تملكها))
هنا سأظل كما قلت
وهذا ما يجب أن يفهمه الرجل أنه إذا عشق المرأة وعشقته هي ستقدم له اكبر التنازلات أما إن اعتقد أنه يتملكها فسيرهق نفسه ويخسرها لأنها تعترف بذاتها وحريتها و ترفض التملك ..
(( * أعذب كلام المرأه حين تتكلم عيناها))
و
((* صدق المرأه حين لاتتكلم))
أما هنا فهذه الحقيقة التي لا يختلف عليها إثنين أن المرأة كيدها عظيم ومن شدة الكيد فهي بارعة في التمثيل و إقتباس الأدوار ولكن إن عشقت فصدق عيونها تسبق نبضات قلبها ..
((* لاتهتم بك المرأه حتى تنظر لك إمرأة أخرى ))
ربما الغرور وبعض الرغبة بالتملك الذي يتملك المرأة أحيانا كثيرة يجعلها تنجذب للرجل الذي بجاذبيته يستطيع أن يسكن قلب أي فتاة والغيرة الموجودة في جنسنا ( المرأة ) تجعلها تقبل على هذا النوع من الرجال ولكن إذا نظرنا للرجل وجدنا أنه يملك هذه الصفة تماما فهو لا ينتبه بوجود إبنة عمه مثلا إلا إذا تم طلبها من رجل غريب من خارج العائلة
أليس هذا واردا وبكثرة يا أستاذي ؟؟
(( * المرأه تبقى إمرأه حتى تحسسها أنها غير ذلك ))
عذرا لم أفهم هذه الجملة ومالمقصود ( بغير ذلك ) ؟
(( * المرأه لاتعرف الحب ولكنها تعشق التملك ))
أحيانا تكون الغيرة سبب يجعل المرأة تفكر بالتملك قبل الحب ولكن لا نستطيع التعميم ليس لأنني أتحدث عن المرأة ولكن لأن المعروف عن المرأة أنها تفكر بقلبها أولا وكيفية إرضاءه وخضوعها للحب ولو من أول نظرة ..
((* الحقيقه التي تعرفها المرأه عن نفسها حين تنظر للمرآة))
فعلا المرأة يمكن أن يصيبها الغرور بأنوثتها ويمكن للمرأة أن تتعامل بصبيانه حتى تنظر للمرأة وتواجه نفسها وتجاعيد وجهها بكل ثنية من ثنياته إما تحاسبها أو توقظها أو تبكيها على حالها ..
((* لاتقل للمرأه ماضيك فهي تسمع ولاتغفر))
المرأة لا تغفر الماضي ولكنها تعلم يقينا أنها لا يحق لها أن تحاكمه ولكن الغيرة ستظل تحرق قلبها و الفضول يتملكها لمعرفة الفتاة التي تسكن ماضي زوجها و أحيانا تعايره بهذا الماضي وهذا عيب من عيوب المرأة التي يمكن بكلماتها أن تخسر شريك حياتها ..
((* تعشق المرأه كلمات الغزل رغم قناعتها أنها مزيفه))
((* ي
من المملكة العربية السعودية

يتبع التعليق ..
((* تعشق المرأه كلمات الغزل رغم قناعتها أنها مزيفه))
((* يرضي غرور المرأه أن تقول لها أنت أجمل النساء))
هي لا تطلب من الرجل الكذب ولكنها تطلب ببساطة أن تشعر بأنوثتها مع هذا الرجل..
((* المرأه تفتقدك وأنت غائب وتكرهك إذا حضرت))
وهنا كما كتبت سابقا
فهذا دليل أنها تحن لك في غيابك وترثيك حتى تعود ولكنك إن حضرت لا تقدر انتظارها و تجبرها أن تكرهك وتشتكي من وجودك ..
((* العشاء الرومنسي لايكتمل دون نكد على ضوء الشموع))
أما هنا فلا أستطيع ان أنكر أن المرأة نكدية في كل الحالات وربما هي تعتبر من الرومانسية أن تفتح ملفات وشكاوي وأن تعاتب على ضوء هذه الشموع وهذا بالنسبة للرجل أكبر أنواع النكد وبصراحة هو قمة في النكد وكل النساء تتملكهن هذه الصفة لا شعوريا و أنا منهم :)
((* رغم كل ماتقدم تبقى المرأه كائن لايمكن الإستغناء عنه وإن أفتقدته تبحث عنه))
المرأة والرجل كيان واحد لا يمكن أن يفترقا الرجل يبحث عن المرأة إن فقدها والمرأة تبحث عن الرجل إن فقدته وهذا أساس الفطرة والتي بدأت معنا منذ بدء الخليقة ..
أبو فرح
ياصاحب الوجود الهادي رأيتك هنا وقد نفذ الهدوء من بين أناملك لتكتب وبعصبية كلماتك وكرهت أن ترى إتهاماتي للرجل ..
ولكن يا أستاذي والله أنا لست ضد الرجل
بل على العكس
أنا هنا لست لأنقص من قيمة الرجل الشرقي بل هو رجل حقيقي وهناك مواقف كثيرة تثبت له ذلك وهو سند المراة في أمور الحياة مالم تشعره بأنها أفضل منه :)
ولا يمكن أبدا أن ننفي أن الرجل يتحلى بقدر كبير من الرومانسية رغم أنه أحيانا يصعب عليه التصريح به و الرجل يعتبر شجاعا إذا إعترف بهذا الحب ومن هؤلاء الشجعان كثير وقمة الرجولة إن كان قادرا على الوفاء بهذا الحب ومن هؤلاء أيضا كثير ..
أستاذي أبو فرح ..
لكل جنس منا عيوبه ومزاياه و أنا في موضوعي ذكرت العيوب ليكون هناك توعية للرجال ويبدؤون بمراجعة أنفسهم ولم تكن حملة تعصب ..
أرجوا أن أكون قد علقت على كل جملة مما أوردتها برد كافبي ..
أستاذي دمت بكل ود ورقي ..
ولا عدمنا هذا التواجد الثري ..
من المملكة العربية السعودية

سيدتي لم أكن أبداً عصبيا وليست العصبية من طبعي فأنا إذا عصبت صمت كصمت أبو الهول ..وزعلي قاس على نفسي ومن معي ..
ولكن في الحوار حاولت الإستثارة ..إنما أكدتِ لي من جديد أن لك نظرة واقعية ومتأنية بأحكامك وهذه ميزة يحسدكن بها بنات جنسك .. فكثيراً المرأة تتكلم ثم تفكر .. وهنا وجدتك تفكرين قبل أن تتحدثين ..
أسأل الله أن يسعدك في حياتك وتجدين من يكون رفيقاً لدربك يحمل نفس القدر من العقل والعطاء الكامن ..
إنما تذكري أمراً أقوله من واقع أن عمري يضاعف عمرك ويزيد ..
أن الحياة جمالها بمنغصاتها أن إستطعنا إحتواءها بحب
أكرر تقديري للحوار الرائع معك والذي مكنني من قراءتك بشكل شرفني بأخوتك
تقبلي صادق التحية
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المملكة العربية السعودية
أيتها الصديقة المتمردة على واقع أغفلته من وراء (الشيلة )أو الخمار ..
الرجل الشرقي ..
والمرأة الشرقية وجهان لعملة واحدة .. أنما لننظر إليها بطرح متعقل حول مانريد ومالا نريد ..
في البدء ..
هناك الموروث الشعبي الذي ساهم بالقضاء على شخصية المرأة ومنح الرجل سلطوية متفردة ..
مع التحفظ على إختلاف المجتمع بين منطقة واخرى ..وبلد عربي وأخر
تبدء الإشكالية من الجاهلية الثقافية
ومصدره التعليم فالمجتمع الشرقي عامة التعليم عمره لايتجاوز جيل أو جيلين أن كان المجتمع محظوظ
بينما في دول العلم الأخرى نجد التعليم قد جاوز الجيل الخامس
والحقيقة الأخرى ..
أن المعاناة في فهم الرجل للمرأة والعكس هو إمتداد للجغرافيا البشرية
فكانت المرأة في امريكا بعد قبل التحرر وفي بداياتها تعاني من التخلف الثقافي
كذلك الحال للمرأة في أوروبا ..
في الصين وشرق أسيا مازالت المرأة تعاني نفس معاناة الشرقية ..
إذا المعاناة ليست أمر خاص بل ضريبة التعليم لأجيال ..
هنا في مجتمعنا صارت الحياة العصرية متسارعة في العصرنة ..فالفيديو كان ظاهرة قبل ثلاثة عقود وتلاها الستلايت والهواتف النقالة وغيرها من إحداثيات تقنية تتطلب تعامل ثقافي لقبولها
ذات الأمر ينطبق على المرأة ..
عاشت حياتها وأمامها أنموذج أمها وجدتها
وهما اللواتي عاشتا في جلباب غياب التعايش الحواري مع الرجل فهي منذ نشأتها تُلقن أن عالمها بعيد عن عالم الرجل ..
ليس غريباً أن أعترف أن بعض الأمهات عشنا مع ازواج طيلة خمسن عاماً لم يسمعن كلمة رومنسية والمناداة بها (ياهيش )
إذا الأشكالية تكمن في ثقافتنا وقبولنا للأخر ككيان قادر على التعامل ..
الجيل الحالي ..من جان أفضل ومن جوانب أخرى أسوى ..
علاقة عاطفية رومانسية تعامل أفضل ..ولكن أمام ذلك حياة مزيفه تقاليد مرفوضة إححترام مبتور
لعلنا نقيم العلاقه الأن ليس بسوداوية بقدر مانحاول أن نصل الى نقطة تفاهم بين الطرف ولأخر
المرأة اليوم مسؤليتها تكمن في خلع جلباب التخلف الثقافي وغثبات جدارتها في فهم الرجل وأحتواءه .. وأمام ذلك نجد الرجل الأن أكثر قبولاً للإمرأة غير إمرأة
علية فلن يممنح الرجل الثقة للمرأة مالم تث