أليس من حق هذا القلم أن يكمل مسيرته و يثبت نفسه في عالم الصحافة ؟ الصحافة السعودية هي الصحافة الوحيده التي لا تملك صحفيات على المستوى المعروف و المطلوب .... لماذا ؟؟ هل لأنه لا يوجد امراة سعودية مثقفة .؟؟ لا والله بل المرأة السعودية امراة مثقفة واعية و صاحبة قرار ولكن افتحوا لها المجال ... * تسلـــيط الضـــوء : لنسلط الضوء على بعض المنتديات و المواقع الأدبية تحمل بين صفحاتها أقلام مبدعون و مبدعات لم يجدوا فرصهم .. و تحت اعين الجميع وبلا مجاهر نجد أقلام نسائية مبدعة أحترمت و قدرت و وقفت من أجلها أقلام الرجال تبجيلا ... ولنسلط الضوء على المجتمع النسائي السعودي يوجد الكثير ممن يملكون الموهبة والقلم و لكن لم يجدوا الفرصة .. لم يجدوا أوراقا تقبل أن تنشر ابداعاتهم .. المرأة السعودية من حقها أن تمثل نفسها في عالم الإعلام و الصحافة .. ****** الإعلام مرآة المجتمع و مؤشر أن هناك صناع قرار فهو عين تحاول دائما رصد واقع نعيشه .. فلما لا تشارك المرأة السعودية في إظهار الصحافة السعودية بل وتكون في مقدمتها ان استحقت هي ذلك ... * أطلــــــــــب : * تســـــــــاءل : لما إلى الان هناك جامعات لا توجد بها أقسام الإعلام في قسم الطالبات ؟؟ ***** قلم المرأة كنز إن اكتشفناه و شجعناه .....
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

لا تعلم أستاذي الفاضل كيف كان ردك له وقعا قويا في داخلي و جعلني أفكر مرارا قبل أن أكتب ردي .. هل تحاملت على الإعلام ؟ ..
أريد أن أكمل معك نقاشي و أود أن أقول لك أن العوائق التي أراها من خلال محاولتي الجاهدة في الدخول إلى هذا العالم كبيرة مع العلم أنهم لم يحاولوا قراءة أي ورقة من ورقاتي ..
لا أنكر أن هناك إعلاميات و كاتبات و أدبيات ولكن مازال لدينا عطش وحاجة لمزيد من الأقلام الأنثوية لأنتكون رمزا للصحافة السعودية .. و أن ينتظر القراء المقالة اليومية أو الأسبوعية لهذه الكاتبة وعندما يسأل البعض لمن يقرأ يكون الجواب وبفخر إسم أو إثنين أو ثلاثة أنثوي ..
مازال الإعلام وبعض الكتاب و حتى المجتمع لا يقبل إنغماس المرأة في مجال الإعلام و هناك تخوف من قبول إقتحام المرأة المجال الإعلامي ..أو ربما يكون هناك تدخل في نوعية توجها في الكتابة ..
لا نزال في مقدمة الطريق ونحتاج لإثبات ذاتنا أكثر ..
متأكدة أننا سنصل إن شاء الله ولكن هل الطريق طويلة ؟..
أستاذي ويا صاحب الفكر الراقي ..
أشكر هذا التواجد العطر الذي أثرى مدونتي بروائع خطه وجميل نقاشه ..
تقبل مني كل الود والإحترام ..
دمت دوما متألقا ..
من المملكة العربية السعودية

I left Saudi Arabia 18 years ago. And yes there was a large women movement back then. I mean in a form of teachers, bankers and business associates in a special environment/setting that suits the Islamic culture. In-fact, there was large number of magazines that was managed completely by female auditors and writers. But all of these magazines and articles written, were about feminine interest, subjects, and advertisements that targets rich and fat people. As if there was no middle class people that lives in the edge of the poverty line which I know and saw lots of them back then. And the complete control of the media was present. The fear from writing or touching any political issue was a common factor that dominated any courage's writer wither male or female. And the understanding of: Be careful or you will be sent behind the Sun, was a fact.
I wonder if now the society and the government has changed its point of view towards accepting criticism from the public!!
Is there any freedom and writer's immunity against imprisonment or interference in your own personal opinion and believes??2
من المملكة العربية السعودية

لا أدري إن كان عليا أن أترجم ما كتب ولكن سأكتفي بكتابة الرد مع توضيح النقاط التي سأرد عليها ..
أستاذي الفاضل ..
السعودية تطورت وتقدمت فكريا بدرجة كبيرة عن 18 سنة فاتت ..
أصبح للمرأة مجالات عمل كثيرة ومكان في كل زاوية من المجتمع ربما مازال هناك عوائل تخاف من هذا التقدم الفكري فتجد بعض الفتيات مقيدات بسبب هذا التخوف ..
أما عن الإعلام فأنا كما رددت على الأستاذ أبو فرح مازال مازال الجنس الذكري يخاف من إقتحام المرأة هذا المجال أو أنه ربما يغار من تفوقها ..
أما بالنسبة للنقطة التي أشرت إليها وعن التحرر في إختيار المواضيع فمازال هناك بعض التحفظات عن بعض المواضيع ولكن ولكن ليس بأسلوب التخويف الذي ذكرت ..
وهناك مواضيع تطرح تكون قوية ولا تتحفظ عليها الحكومة ..
نحن في تقدم مستمر ولله الحمد وفي طريقنا للتحرر الفكري السوي والعقلاني ..
أشكر لك هذا التواجد الرائع و أشكر فيك هذا الحرص على معرفة ما يستج في عالمنا السعودي ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
من المملكة العربية السعودية

لا أدري إن كان عليا أن أترجم ما كتب ولكن سأكتفي بكتابة الرد مع توضيح النقاط التي سأرد عليها ..
أستاذي الفاضل ..
السعودية تطورت وتقدمت فكريا بدرجة كبيرة عن 18 سنة فاتت ..
أصبح للمرأة مجالات عمل كثيرة ومكان في كل زاوية من المجتمع ربما مازال هناك عوائل تخاف من هذا التقدم الفكري فتجد بعض الفتيات مقيدات بسبب هذا التخوف ..
أما عن الإعلام فأنا كما رددت على الأستاذ أبو فرح مازال مازال الجنس الذكري يخاف من إقتحام المرأة هذا المجال أو أنه ربما يغار من تفوقها ..
أما بالنسبة للنقطة التي أشرت إليها وعن التحرر في إختيار المواضيع فمازال هناك بعض التحفظات عن بعض المواضيع ولكن ولكن ليس بأسلوب التخويف الذي ذكرت ..
وهناك مواضيع تطرح تكون قوية ولا تتحفظ عليها الحكومة ..
نحن في تقدم مستمر ولله الحمد وفي طريقنا للتحرر الفكري السوي والعقلاني ..
أشكر لك هذا التواجد الرائع و أشكر فيك هذا الحرص على معرفة ما يستج في عالمنا السعودي ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
من المملكة العربية السعودية

سيدتي
شكراً لقبولك الرأي الاخر
وليكن هذا الرد إستمرار لطرحك وطرح المغترب يوسف رد الله غربته ..
لك أقول أن الإعلام والكتابة مسؤلية والنضج الفكري والخبرة في الحياة من الأسس التي نعتمد عليها في طروحاتنا للرأي
للأسف الأعلام لدينا يفتقد للنضج والعمق الفكري
فالكثير ممن يهرولون للأعلام تراهم بعد يومين كتاب أعمدة رغم أن عمره لم يتجاوز العقدين وتراه ناصحاً ومقحماً نفسه بقضايا قد لايفقه معنى مايكتبه
الأعلام والرأي ليس القدرة على التعبير إنما إيصال الفكرة والرؤية من واقع معاش وبرؤية ناضجه
وكماذكرت لك الإلام لايعترف بالجنس ذكر أم أنثى فالكاتب يفرض نفسه متى ماكان صاحب قلم وخبرة في مصر على سبيل المثال الصحافة هناك مدرسة فالكاتب لابد وأن يمر على أقسام التحرير كلها ليتشبع معرفة وخبرة في أوجه القضايا الإجتماعية وبعدها تنصقل شخصيته ويجد إهتماماته
ولو سمح وقتك بالمرور لموضوع لي (الثقافة طريقنا للتخلف ) لعرفت أننا عباقرة
من خارج العالم الكوني فنحن نكتب في الحب والسياسة والأقتصاد والشؤون الامريكية ودارفور ونانسي عجرم ووووو
وبالتالي نخرج من الكتابات برؤى سطحية
بمعنى أخر الإعلام والإعلاميين لدينا غير متخصصين وهنا تكمن الطامة الكبرى ؟؟
أخي يوسف
دوام الحال من المحال والسعودية حالها حال الدول الاخرى تهرول نحو المتغيرات إنما وفق مايتناسب مع القيم هذا على المستوى الرسمي أما الشباب من الجنسين فهم وصلوا إلى ماوصل إلية الأخرين في الدول الاخرى فكل ماتعتقد أنه متوفر خارج السعودية تجده هنا
لوكنت قريباً من المتغيرات لعرفت أن الوتيرة المتسارعة في التغيرات اتت أُكلها
فالاعلام صار يطرح بشفافية لاأتحدث عن الصحافة الرسمية إنما الأعلام الأنترنتي فالكثير من منتديات الفكر تطرح اطروحات غير مقيدة هذا لكون العالك صار قرية كونية والأعلام المرئي أصبح ينقل لك ماتريد ومالاتريد
وأعتب عليك عدم متابعتك رغم أن المعلومة لاتبعد عنك سوا كبسة زر
أقترح عليك الدخول الى منابع المعلومات حين ترتشف قهوتك لتعرف إلى أين أصبح الحال إن كُنت (تنشد عن الحال)
وتأكد أنه لاتوجد أماكن وراء الشمس فالسجون الأن تدخلها الشمس والأنترنت
والقيود الفكرية مسؤلية شخصية والنظام من
من المملكة العربية السعودية

أستاذي الفاضل أبو فرح ..
أعدك مدرسة لي فأنا ومنذ إنضمامي لمدونات جيران و صفحتك هي أولى إهتماماتي وهذا والله بعيدا عن أي مجاملات ..
سيدي ..
بالفعل إفتقار كبير للخبرة ولكن أين يكمن الخطأ هنا وعند هذه النقطة أليس الجريدة نفسها التي تنشر مثل هذه المقالات وتقبل أن يكون لهذا الشخص الذي يفتقر للمعرفة عامود .. ؟؟
فعلا لاحظت هذا .. فالقلم اليوم أصبح يتنقل بين المواضيخ ويخط خربشات لا يمكن أن يكون عمقها الفكري قد وصل لأن يكون مقالة لها هدف معين ..
للأسف أحيانا كثيرة أجد نفسي أنتقل بين الصحافة الإلكترونية لأجد نفسي أردد بيني وبين نفسي أن عدد اليوم لا يحمل شيء قيم ..
لا يعني من كلامي أنني وصلت لمرحلة النقد مثلا ولكن ما يكتب اليوم ليس له قيمة حتى عند أقل الناس ثقافة ..
(( مع العلم أنني لا أعمم ))
ولكن سؤالي لك يا سيدي ..
أين الخطأ و أين الحل ؟
وكيف يصل الحل إلى رؤساء التحرير ليتداركوا أمورهم ؟
فأظن أننا لو استمرينا على هذا الحال ستفقد الصحافة السعودية مكانتها وتنحدر من على القمة ..
همسة لكـــــ :
للأسف بحثت عن موضوعك أستاذي العزيز أبو فرح ولكن لم أجده لو أمكن أن تضع لي الرابط إذا سمحت ..
وشكرا لمرورك هنا ولإهتمامك ..
أقدر وقتك الثمين الذي أعطيتني جزءا منه ..
دمت في القمة بإذن الله ..
من المملكة العربية السعودية

سيدتي
حاضر وممنون الرابط:
http://khazaal.jeeran.com/archive/2007/3/184485.html
وهو يُثبت لك حال ثقافتنا إلى أين وصلت
والرسالة التي وددت إيصالها وأوصيك بها
هو ضرورة التخصص
بمعنى يتفوق الإعلاميين الغربيين وكل ذوي الإهتمامات بالتخصص وهو في هذه الحال يركز قراءاتها وأطلاعه على مجال تخصصه الذي يرغب به فتجده مميزاً ويشار له بأختصاصي ..
كماهو العلم والطب يفترض فيه التخصص
كذلك يتطلب منا لتعويض الخبرة بذل مزيداً من الجهد في البحث ..
وهناك مايسمى عرفاً في الإعلام مركز معلومات وفي الوقت الحالي تقوم مراكز البحث في النت تساعد على توفير المعلومة
لي أصدقاء كتاب بعد نشر مقالاتهم وحين تتم المناقشه يكتشف أنه قاصر في معلوماته لكونه لم يبذل جهد وأكتفى برؤيته الشخصية ..
من يود التميز فالتخصص هو المجال الأهم
سواءً في القصة القصيرة أو المجتمع أو الشعر وبحوره أو السياسة وحتى الإقتصاد
او الرياضة
المهم التركيز في القراءات على توجه واحد
هل ماأقول ينطبق على ماهو حواليك ..
نحن أضعنا في جيلنا الأختصاص لكون النصيحة لم تتوفرلنا فصرنا أشباه مثقفين معلومات من هنا وهناك في السياسة والرياضة والشعر والحب والكره
وووووووقريباً في الذرة والطب ..
وهذا هو حال أمتي ..
((والله وكسة وأيها وكسة ))
شكراً لسعة صدرك وقبولك الإستماع لنصيحة (شايب )قد أحتل الشعر الأبيض
منابع الشعر الذي كان أسودا
تقبلي تحيتي
أخوك أبوفــــــرح
من المملكة العربية السعودية

أولا سيدي ..
أشكرك على الرابط الذي إستفدت منه كثر و أثر في قلبي أنني لم أجد فيه ردود فهم خافوا أن يواجهوا حقيقتهم صدمتهم صراحتك وفضلوا الإبتعاد حتى لا يشعروا بفشلهم دون أن يحاولوا التحسين من أنفسهم لأن هذه هي حدود تفكيرهم..
*****
درس جديد من صاحب المعرفة .. درس كسبته دون قصد من أخ و أستاذ رائع صاحب بعد فكري كبير .. وسأكمل الدراسة في مدرسته بإذن الله ..
بالفعل هذه الضوضاء في الثقافة والضياع بين مفترق الطرق والكتابة بلا وعي كامل وبلا تحديد خط سير معناه عدم الإستمرارية والفشل الدائم الذي يظهر حينما يواجه الشخص الحقيقة ويواجه عجزه عن تكلمة ومناقشة مقاله لأنه ببساطة كتبه ليلفت الأنظار ويقلب الصفحة ويكتب صفحة أخرى بنفس المستوى الثقافي الضئيل وفي مجال بعيد كل البعد عن صفحته الأولى ويتابع في هذا الطريق الذي لن يطول إلا ويصطدم بمراّة واقعه ويجد نفسه عاجز عن تكملة الطريق ..
لأن ببساطة هذه حدود علمه وثقافته ..
بالفعل ..... كما قلت ..
((والله وكسة وأيها وكسة ))
و أنا اليوم أصبت بخوف شديد على الصحافة السعودية و أن تنحدر من على القمة حينها ماذا سيبقى لنا .......
أستاذي الفاضل أبو فرح ..
لا تحرمنا من مدرستك فوجدك و وجود أمثالك من أصحاب البعد الفكري مهم في حياة الثقافة السعودية وليكون لها تاريخ نفخر به يوما ويفخر به أبناءنا ..
تقبل مني كل الود والتقدير والإحترام ..
ودمت بهذا التألق ..
من المملكة العربية السعودية

شكراً لهذا العقل القادر على إحتواء ضوء صغير ليبدأ الخطوات بثقة في طريق مُظلم ..
ولاتخافي على الصحافة السعوديه فهي ماتزال تراوح مكانها في القاع ولن ترتقي طالما من يديرها غير أبهين في التخصص وهم بالكاد أشباه مثقفين ويعانون من ضوضاء الثقافة
لهذا الحوار في فضاء النت مع إنتقاءية
من ثُلة واعية خير من حالة مستعصية لايجدي معها سوى البتر
هنا في هذا الفضاء أمارس عربدتي الفكرية دون قيود واثمُل حين أقرأ نصا
أو بوحاً صادقاً
فلن أستطيع أن أصلح الكون فللكون ربٌ
وماأسعى له هو تربية أبنائي بروح الحوار وبناء الشخصية وأسعد حين يكون في محيطي رفقة أعتزبهم وأشرف بالنقاش معهم وأتعلم منهم
سلحي نفسك بالثقافة والتخصص تتميزين وتبدعين ولاتكوني مثلي حين خدعوني وقالوا الثافة أن تعرف وتقراء عن كل ماحولك وتحفظ التاريخ والجغرافيا البشريه والطبوغرافية وبالأخر أنت أقرب للعصفورية حين تقفزعلى أسوار السياسة النقديه
شكراً لك لأتاحة هذه المساحة لحوار ٍ سعدت به بقدر ماتعلمت منه
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

شكرا لهذه الشخصية الرائعة التي تحملت كل أسئلتي وبصدر رحب ..
شكرا لك سيدي على تبنيك هذه الصفحة وإعطاءها من وقتك ..
ولكن يا سيدي رغم أن النت مكان للطرح والترويح عن النفس دون حساب أو مساءلة إلا أنه لا يحافظ على الحقوق الأدبية ..
أما بخصوص التخصص فسأحاول أن أتعمق بالتفكير أكثر لأركز إتجاهي قبل أن أبدأ .... فنصيحتك هذه هي التي ستوجهني الوجهة الصحيحة إن شاء الله ..
أشكرك أستاذي على كل ما تعلمته منك ..
تقبل مني كل الشكر والتقدير ..
دمت بألف خير
من كندا

Reference abu farah, and the freedom writers that having the privlage of expressing their opinion through different website on the net due to the advanced tehnologie without fear. I will post an article was published in Israeli newspaper, and see if he has seen it or read it somewhere before.
Thank you
من كندا

In fact I added this article and some of my own comments in Abu Farah site.
Thank You.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
رفيقة الحرف
هانحن من جديد نعود لموضوع وجدلية تطرحينها ..ومعك الحق بذلك ..
سيدتي في الإلام لايوجد رجل وإمرأة
لذا الرجل هو من يقدم نفسه للعمل متطوعاً في الصحافة هكذا هي المرأة
قد تكون الغلتزامات الإجتماعية والأسرية تقف أمام إستمرار الإعلامية
إنما خلال عملي في الإعلام لاكثر من عشرين عاماً زاملة الكثير وشرفت بالتعلم من الكثير من الأعلاميات والكاتبات والأديبات السعوديات
وهناك الكثير ممن صرنً ذوات بصمة في الأعلام السعودي
بمعنى أخر على من تجد بنفسها القدرة والرغبة على العمل لايوجد مايمنع والصحافة تزخر بالعيد الأن وقبل فقط كما ذكرت لك قد لاتسمح ظروف البعض من الإستمرار
وممن جانب مشق أخر وصل البعض منهن الى منصب مدير تحرير في صحف يومية بارزه والأن يتوفر ؤساء تحرير لصحف إلكترونيه
منها عربيات وغيرها
الأعلام لايعترف بالهوية البيلوجية كذلك الأدب والعلم إنما نحن بداخلنا نضع العوائق ..
لاأعلم خلال عملي وتعاملي أن هناك صحيفة أو منشأة إعلامية رفضت تعاون عنصر نسائي وكمالايفوتك أن هناك الكثير من المذيعات أكدن جدارتهن وقدرتهن على الحظور بشكل يشكرن عليه
خلاصة القول أن المرأة قوية بثقتها ولن تقوى بدعم الغير مالم تؤكد جدارتها وتسير يخطوات واثقه
فسيري بثقتك وستكونين من أعلام الادب والأعلام مدعوماً بتخصص علمي متميز
زادك الله توفيقاً ووفقك الى ماتصبين إلية
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة