ميــــــــلاد أنـــثى //
ميلاد أنثى !! .. // أنثى طفولية ولدت في غير زماني .. أبحث عن المدينة الفاضلة التي رحلت مع أفلاطون //

عميدة للجامعة

(أراك عميدة للجامعة)
  
كانت هذه كلمة الدكتورة لي تلك الدكتورة التي كانت تلقي علينا دورة لا أريد أن أذكر إسمها منعا للإلتباس ولكنها دورة مفيدة لنا كطلاب وخريجين 
 
ولكن أنا ورغم أنني تفاجأت برؤيتها فيني  
لا أجد نفسي هناك ولم ولن يكون حلمي أن أجلس على ذاك الكرسي إلا إذا تغيرأسلوب هذا المنصب ولم يعد شكلي فقط
ليس لأنني لا أملك القدرة و إنما لأن أي منا مهما وصل لذاك المنصب فهو لن يجد الفرصة ليضع بصمته هناك و يحقق ما يطمح له وما ينقصنا 
فالعائق المادي يقف امامنا عثرة رغم أننا من أغنى الدول
السلطة الأكبر تملك التدبير ومن حقها الرفض أو القبول مهما كانت الأغراض مغرية
 
لست إنسانة خارقة لأكون غير هؤلاء و أنفذ ما أراه صحيحا
 ولا أظن أنني وحدي من أملك هذه الأفكار
العجز فقط في الثقة و القوة في التعبير عن الرأي و الشجاعة في طلب التغير و المبادرة في  عمل الدراسة اللازمة للتغير الجذري الذي تحتاجه الجامعات
 
دراسة مصغرة تمت بساعتين بالــ 
work shop
من طالبة مثلي مازلت في الحرم الجامعي أدرس و أتجول ولم يخطر على بالي يوم أن اجري مثل هذه الدراسة لإقتناعي أنني في النهاية لن أجد سوى ما يراه هم لا نحن
 
تمت هذه الدراسة التي كانت تتحدث عن الاخطاء الموجودة في الجامعة والنواقص التي لا حصر لها والتي نعاني منها وعن المناهج التي إلى الان لم تنفذ بطريقة صحيحة عرضت هذه المشاكل وعرضت البدائل و الإستراتيجة التي من خلالها نستطيع أن ننفذ هذه البدائل وكيفية إنزال المسؤولين إلى حرم الجامعة والنظر في خطتنا الدراسية وفي المواضيع التي تحويها مناهجنا والنظر و التدقيق أكثر في حال معاملنا وليس الإكتفاء بالنظر من بعيد و
إدعاء أن لهم عيون هنا وهناك
 
نحن كطلاب جامعين نتخرج بعد أربع سنين أو خمس لنجد أنفسنا غير قادرين على مواكبة الوظائف فنحن لا نملك الخبرة في العمل الميداني سوى شهر واحد وبعضنا ايضا من اشترى تلك الورقة رغم أن دراستنا كلها يجب أن تكون في صلب الميدان يجب أن يحددوا على الأقل سنتين من الدراسة نقضيها هناك في ميدان العمل
أما أن نظل قراء و حفاظ ونساخ لما نقرا وندرس دون حتى أن نعرف حقيقة مجال عملنا فهذا تحطيم للمستقبل وضياع أربع سنين هباء ودون فائدة  
هاقد وصلنا إلى سنة تخرجنا ومازالت بعض التجارب مؤجلة إلى أجل غير مسمى فالمعامل ينقصها الكثير الكثير و إن اشتكينا شكو هم لنا حالهم و أن ما نطلبه فوق طاقاتهم لماذ ؟؟
 
 
هذه الدراسة السريعة المصغرة كانت أدق و أشمل دراسة تمت في تلك الدورة مما جعل الدكتورة و أمام أعضاء هيئة خدمة المجتمع تقول
(  أرى في إبنتي هذه عميدة للجامعة  )
مما جعلني أشعر بالفخر الذي مابات ثوان في نفسي حتى تلاشى فحتى إن جلست على هذا المقعد لن يكون هناك من ينفذ و سأظل أتحرك داخل غرفتي أتخبط بزواياها لأعود إلى ذات المقعد حتى تنتهي فترة تحميلي هذه المسؤولية و أجد نفسي كالباقيات دخلت و خرجت ومازال حالنا نفس الحال
 
لماذا ...؟
لماذا هذا التجاهل لعماد الحياة و بؤرة التطور
لماذا هذا التجاهل للعلم و ترك من يدعون الخبرة هم من يقيدونا وهم لا يملكون واقعية و استراتيجية في أفكارهم و أعمالهم ؟
لماذا نسقط نحن الجيل الصاعد في أيدي هؤلاء من يفكرون فقط إظهار صورة أنهم مؤدون الواجب
 وأنهم من شدة سيطرتهم على المواقف لا يحتاجون لطلب أي شيء
 
ليست هذه هي الطريقة لمواجهة الحقيقة
 والشجاعة في إظهار الخطأ من واجبنا جميعا نحن و أبناءنا في المستقبل ضحية لهؤلاء الجناة الذين لا يحاولون تطويرنا وبعد هذا يتساءلون لماذا يخرج طلابنا للخارج ولماذا يبدعون بالخارج ؟
 
اسألوا أنفسكم قبل أن تسقطوا علينا اللوم!!!!
 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:36 ص , من قبل khazaal
من ماكاو

سعادة العميدة
أبارك لكِ قبولك المنصب وأهنئك على هذا الكرسي الوثير ذوالوجاهه الإجتماعية ولكنه الفاقد للأهلية
فمن (يطمر )على هذا الكرسي علية أن يلغي الطموح والأفكار التطويرية الهدامة فبقاء الحال خيرٌ من المحال ..

ولست أنا من سيصلح المجتمع ..طالما هناك وزارة التنويم العالي وعمادة المجمعات..
وشؤون اللاطلاب

سيدت العميدة
مسؤليتك حفظك الله ورعاك تخريج جيل فاقد للشخصية ويتميز بالتبلد الحسي والخمول والقبول في البقاء بالبيوت حتى عام 2020
حين تتوفر فرص وضيفية

سيدتي
لقد أتي تقييم الجامعات عندنا في ذيل القائمة تحديداً قبل الأخير بدولتين أرجو الإهتمام للوصول بالتقيم الى المرتبة الأخيرة فنحن نقرأ الأمور بالعكس لنعتقد أننا أول القائمة

سيدتي العميدة
من مواطن حر ارجوك أرفضي هذا المنصب
وكوني كما أنتي رفيقة حرف نعرف قلمها الصادق وحتى تضلي تتمتعي بالإنسانية

وتقبلي تقديري الشخصي لهذه الثقة والتي أتمنى أن أراك في غير ماارادته لك الدكتورة فهي ظاهر دعاءها جميل وبراق ولكن واقعه مفقود مفقود ياولدي

أخوك دائماً أبوفــــرح
الصــــين


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 03:43 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

أستاذي أبو فرح
لا أخفيك أبدا أن أسلوبك و مناداتي بالعميدة قد أغضبني كثيرا وربما لو كان يمكن لحذفت الموضوع نظرا لهذه الكلمة
أستاذي أنا أعلم جيدا من هم هؤلاء الناس أعيش سيطرتهم ومحوهم لشخصياتنا و أعيش أيضا شكلياتهم بل و أحتقرها

هم فاشلون فاشلون فاشلون
وعاجزون عاجزون عن كل شي وليسوا قادرين حتى أن يفعلوا اللاشيء في الجامعة هم مجرد صورة في هيئة المكاتب الرئيسية للجامعة وهم واجهة للفشل و لإنعدام التطور

وجودهم على ذاك الكرسي قد زاد من سلبياتهم

فلا تعتقد أبدا أبدا أنني أسمح لنفسي مجرد التفكير في هذا المنصب المشوه و أقيد بكرس ومكتب لألقب بالعميدة وما أفشله من لقب

كتبت رسالتي هذه ليس لأقول بان ثقة دكتورتي بي كبيرة ولا لأقول بأنني والعياذ بالله أحلم بذاك المنصب و إنما لأوصل لهؤلاء من هم يظنون أنفسهم فوق السحاب وكأنهم بكرسيهم قد ملكوا العالم وطاروا فوق السحاب أن الإبداع في الشجاعة ومعرفة إذارة الامور
و أنهم من يدعون عجزهم فأنا بخطوط قلم لم تأخذ مني الساعة بأكملها قد وضعت أساسيات يجب أن يتبعوها وكان لي الجرأة بمواجهتهم بحقيقتهم و طالبت بحقوقنا المشروعة
طالبت إعادة تأسيس من أول وجديد

رسالتي هذه لأطالبهم بالإعطاء لا أن يبقوا صورة تنتظر وقت إنتهاء صلاحيتها لتأتي صورة أخرى وتنتصب على ذاك الكرسي وهكذا إلى مالا نهاية ..

أستاذي أو فرح حلمي هو حلمي لن يتغير
حلمي هو أن أكون حرة نفسي وصاحب قلب من نبض شارع حلمي أن أتحدث بلغة قلبي وبلغة الإنسانية
و أن أعبر عن ذاتي في كل خطوة من خطواتي
حلمي كبير وطموحي كبير وأنا ساظل أنتظر تحقيقة
ولن تغريني مثل هذه المناصب الشكلية إلا إن كنت واثقة أنني سأحقق فيها ما أريد و أعيد تأسيس جامعاتنا لأجعلها بالطليعة

أما بالنسبة لوجود فرص الوظيفة يا أستاذي فالمشكلة لا تكمن في وجود الوظيفة و إنما المشكلة تكمن بان الخريجين غير قادرين على غدارة تلك الوظائف فالترة التدريبية ليست كافية ابدا لتخريج طلاب قادرين على النزول لميدان العمل
هم إن وضعوا في ذاك الميدان قبل تخرجهم وزاولوا عملهم وطورها بدراستهم سيبدعون حتى قبل تخرجهم وستكون لهم الخبرة الكافية التي تجعلهم يبدعون في أي موضوع

ورجائي منك


اضيف في 03 نوفمبر, 2007 03:44 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

و رجائي منك ان تسحب تلك الكلمة التي ( عميدة ) التي من أجلها ندمت واالله حتى على كتاباتي هذا المقال ..

دمت يا أستاذي بكل ود


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 12:08 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

إبنتي الغالية

شكراً لأنك غضبتي ولكن كما ذكرتك دائماً لأنك تهمينني كاأبنتي تمنيت عليك قراة الرد ليس أنتي المقصود بل الكتابة كانت من باب الأدب الساخر بالمنصب ونقد مباشر ساخر بمايقوم به العمداء
أما أنتي فكلي ثقة ان هذا ليس توجهك والدكتورة لم تتمنى ذلك إلا لمعرفتها بأنك لن تتحملي سلبية المنصب

أكرر المقصود المنصب وليس أنت ِ ياقديرة
ولك الحرية في مملكة حرفك بحذف الرد لأوحذف الموضوع غالخاية تتيح لك ذلك

تقبلي من أخيك الذي يثق بفكرك ويرى مستقبلك أكثر إشراقاً برضى والديك

حفظك الله ورعاك وجنبك العمادة

أخوك المعنز برفقتك للحرف
أبوفــــرح
جـــــــدة


اضيف في 05 نوفمبر, 2007 08:28 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

قبل كل شي الحمد لله على سلامتك يا استاذي ..

أما عن الموضوع لن أحذف الموضوع ولا الردود فربما يمر عليها يوما من يهمه الأمر وتلفت نظره وتعاد الحسابات وتفتح الملفات ..

بالضبط يا استاذي هذا ليس ميولي ولا هدفي ولا طريقة تفكيري
ولا أبحث يوما عن الشكليات فهو تواجد عقيم يبتر طريق التطور من بدايته وينشيء جيلا سبب تأخره هي هذه السلطات و إهمالهم وذنبنا في رقابهم

دمت يا أستاذي بكل ود و راحة بال
و أشكرك كل الشكر على التوضيح ولي كل الشرف أن يهمك أمر مستقبلي كإبنة لك .....




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


زوار مدونتي الأعزاء أشكركم على تشريفكم مدونتي وتعليقكم ولكن أتمنى عدم نقل أي موضوع لي و الإلتزام بالأمانة الأدبية و أشكركم على تنوبر صفحاتي بزيارتكم وتعليقكم دمتم بكل ود استضافة الملف بواسطة موقع .كوم لتحميل الصور و الملفات و الفلاش