ميــــــــلاد أنـــثى //
ميلاد أنثى !! .. // أنثى طفولية ولدت في غير زماني .. أبحث عن المدينة الفاضلة التي رحلت مع أفلاطون //

يوم زفاف كلماتي

أكتب اليوم ولا أدري إن كنت سأكمل غدا .. أكتب اليوم على أوراقي ولا أدري إن كانت
خطوطي ستحفظ للغد وسيقرأها مخاوين هذا الزمن
 
أحب كل شيء ينتمي للإبداع
 تروقني سنفونية كسنوفونيات بيتهوفن التي تبعث في الروح الحياة حينما تخرج من صفائع
ببياض الثلج وكل منها صوت يعبر عن وجودها في هذا اللوح
 
تروقني جدا ألوان ممتزجة في لوحة بيضاء وحينما أفكر أنها بإحساس فرشاة يزداد تعلقي بها
 
وتروقني جدا جدا حروف إمتزجت بنبض إنسان و رسخت مشاعره بحروف أبجدية سطرت
بروح قلم كلمات تجبر المار عليها أن يزود بأنفاسها و أن لا يغادر المكان حتى يفك طلاسم تلك الحروف
 
لست هنا لأتحدث عن الإبداع أو ان أعدد و أذكرالأسماء ..
 
أعاني من شدة سطوع الإشعاع الذي ينتشر لينطلق كل خيط منه في إتجاه وحينما أتبع تلك الخيوط وتنتهي حدود هذا الشعاع اخاف أن أشعر بالضياع فهذه الخيوط الذهبية لا تصل مداها إلى بؤرة أراها نقطة نجاح ..
 
و سرعان ما أفكر بأن اعود بأدراحي إلى الوراء أو على الأقل لحدود ذاك الشعاع و أهذب تلك
النفس الطموحة التي تعتريني و أحذرها من ظلمة تسكن المكان
 
فكم يعيبني خوفي من الظلمة فهي العائق الوحيد في حياتي والذي لم ألحظ من خلاله بعد قارب النجاة
 
كان يستهويني جدا منظر البحر الهاديء فكان يعري داخلي كل إحساس
 ولكن لا ادري أي نفس هذه التي أشعر بها داخلي وقد كرهت البحر وهدوؤءه و اصبحت تنتظر هيجانه و أمواجه تلطم الصخور
هوايتي أصبحت أن أقف أمام تلك الأمواج لتغرقني و أنا بكامل أناقتي وتغسل روحي داخلي
بمياه مالحة متحدية تلك الرياح
 
يتهمني البعض بطفولتي حينما أدخل عليهم و أنا مبللة بالماء وقد غسلت داخلي ليظهر في قمة النقاء وهم لا يعلمون أن المتعة في أن تشعر بإحساس الطفولة الذي يتخلله روح متحدية تتمنى أن تصل بشقاوتها إلى خارج حدود هذا العالم المحصور والمخنوق بغلاف الأوزون الذي يهدد حياتنا لنخاف أن نخرج من حدوده فهو يستمتع بمشهد الجبناء
 
هل يجب أن أنتظر حتى يعتري شعري الشيب و اصبح نصف إنسانة وجسدي لا يقوى على الوقوف إلا بعكاز والتي هي بالأصل نصف عصاة إعتراها هي الأخرى الزمن ليكسر قوتها وجبروتها الذي كنت أراه حينما تسلط على شخص وتساند القاسي بلا رحمة على إفراد العضلات فهي ستصبح بعد مرور هذه الأزمان مساندة لنصف جسد إنسان وطولها لن يزيد عن
خمسة وخمسين سانتي مترات
 
وحينها سيكون الزمن قد فات فمن سيقرأ حروفي التي إمتزجت بدموع و اهات وعنيت بها يوما أن تلامس من شابهني بالعمر أو زاد عن عمري أضعاف لا أن اخاطب بها من ينادوني بأمي أو بإحدى الجدات
 
طالما أحاول دوما أن اهذب من تسرعي و ان أنادي الصبر الذي لا يزورني كثيرا و أهديء من روع طلاسمي وأبشهرها بيوم أت 
ولكن هي دوما تسألني متى سأخلع هذا النقاب الإلكتروني و أتخلى عن إسمي المستعار
 
وبكل إحساس عفوي تسألني دوما متى سيحل يوم زفاف الكلمات ؟؟   

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 اكتوبر, 2007 12:30 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


إبنتي القديرة
لأبدأ حيث إنتهيتي ..
لو إطلعتي على معظم الكتاب الكبار بل والعباقرة في الأدب كتبوا في بداياتهم بأسماء مستعارة

لاعيب في ذلك بل يمنح الكاتب نوع من الحرية الذاتية لمايعتقده (شخابيط ) وبعد النشر يختلف علية المختلفين بين مؤيد ومعارض
وتعلمين الأجمل حين تعودين بعد عقدين وأكثر ستجدين أن النضج أوجد ناقداً للذات أقوى..
المهم أن تكتبي ليس المهم الأسم بقدر ماتمارسين عطاء الروح ..

أما الخوف فهو بمعنى أخر البحث عن الكمال وهو قيود نقيد بها معاصمنا وتحملنا مسؤلية الكتابة ..
وهذا الخوف حين تتعاملي بإيجابية تجدية لمصلحتك ففي هذا الزمن يستوجب الخوف فالروح المتمردة في هذا الزمن السرمدي
لايحمل عواقبها

أنما تذكري أن كل ليل يعقبه نهار وشمس مشرقة تسلحي بالثقافة والعلم وتوثبي بالدين والإيمان وستجدي أن الشروق قادم ليزفك عروساً في هذه الحياة وفي أي منحى تنتهجين ..
المهم أن تعرفي نفسك وماتُريدين وتضعي أهدافاً لطموحك وتسعين للوصول لها ..
في ظل كل من هم حولك يمنحوك الحب الحقيقي

زادك الله توفيقاً وسيري برعاية الخالق بخطوات ثابته

أخوك دائماً ابوفـــرح


اضيف في 08 اكتوبر, 2007 02:34 ص , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

كم أتمنى ذلك
اتمنى أن تشرق الشمس قبل ان تذبل أوراقي
لا أبحث عن القمة ولا الشهرة و إنما أبحث عن طريق يحفظ لي كلماتي وطور من نمو قلمي بين أحضاني

لا يهمني الإسم المستعار بقدر ما تهمني الأمانة الأدبية
يا أستاذي كانت لي خواطر كتبتها في بداياتي أراها اليوم في المنتديات و بغسماء اخرى مما يجعلني اكره هذه الشبكات و أكره خيانة مستخدميها
لهذا اشكي من من الإسم المستعار

كم أنتظر أن تزف كلماتي و أحظى بقارئيها
سيدي أشكرك كل الشكر على نصائحك و كلماتك التي هي رؤيا أنظر من خلالها
دمت يا استاذي بكل روح عطرة


اضيف في 14 اكتوبر, 2007 11:25 م , من قبل numbernine
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ..
المك و شعورك بالظلم و القهر حين ترين ابداعك ينتحله غيرك و ينسبه له لا شك بأنه شعور صعب ..
الانترنت اتحاء لكل من ( هب و دب ) ان يصبح شاعرا و كاتبا و ادبيا بجهد غيره
فمادام ان لا احد يعرف على حقيقته فسيستمر في سرقاته الحقيره ..
اختي ارجوا ان تجدي الحل لمشكلتك و راحه بالك ..
تقبلي مني كل ود و احترام
و كل عام و انت بخير
..
هند


اضيف في 24 اكتوبر, 2007 11:17 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

غاليتي
numbernine

أشكرك على هذا الحضور وهذه الدعوة الصادقة التي شعرتها بين كلماتك ..
و تمنياتي للجميع بتحقيق أحلامهم

دمت غاليتي ..


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 10:40 ص , من قبل نشيج المحابر الادبية
من المملكة العربية السعودية

حين يغرس الامل مرساته
يبث في الروح دافع الصمود لتتصدع امامة كل السود مهماكانت منيعة.

دعينا ننظر بايجاب حتى لمانراه سيء

السارق لا يسرق الا ما يستحق ان يسرق.

فمن هنا نسعد .

لذا ارى شمس حروفك مشرقة جدا..

تقديري


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 10:41 ص , من قبل نشيج المحابر الادبية
من المملكة العربية السعودية

حين يغرس الامل مرساته
يبث في الروح دافع الصمود لتتصدع امامة كل السود مهماكانت منيعة.

دعينا ننظر بايجاب حتى لمانراه سيء

السارق لا يسرق الا ما يستحق ان يسرق.

فمن هنا نسعد .

لذا ارى شمس حروفك مشرقة جدا..

تقديري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


زوار مدونتي الأعزاء أشكركم على تشريفكم مدونتي وتعليقكم ولكن أتمنى عدم نقل أي موضوع لي و الإلتزام بالأمانة الأدبية و أشكركم على تنوبر صفحاتي بزيارتكم وتعليقكم دمتم بكل ود استضافة الملف بواسطة موقع .كوم لتحميل الصور و الملفات و الفلاش