ميــــــــلاد أنـــثى //
ميلاد أنثى !! .. // أنثى طفولية ولدت في غير زماني .. أبحث عن المدينة الفاضلة التي رحلت مع أفلاطون //

أنا فيــــ سطور

قررت أن أقف هنا مع نفسي لأحادثها وتحادثني علني أنعم بدفئها الذي منحته الغير بكل عطاء ..
هكذا أنا أفكر دوما بروح عفوية وأعطي دوما بإبتسامة بريئة لأنسى أن هناك روح داخلي تناديني ويجب أن
أستمع لها و ألبيها
 
 
ـــــأنـــــــا بكل شيء فينيــــــــ
أقنت في رحم هذه الدنيا ولكني لا أشعر بأمومتها كثيرا
 
حب إمتلكني للقلم الذي  شعر بوحدتي وضمني داخله ليظهر أنفاسي في حبره وربما دموعي او ضحكاتي
  و  أحقق به ذاتي و راحتي هو أحبني ( قلمي ) ولكن السؤال هل سيحبنا القدر وهل سيكتب لي يوما إسما يتلألأ
كنجما في سماء مستقبلي الذي أنتظرهــــ
 
عالميــــــ
 قهوتي الصباحية هي تصبيحتي على يومي
و رغم نضوجي فمازالت ألعابي تنام في أحضاني
أتعيبني ألعابي ؟؟
و إن كانت تعيبني فأنا أستمتع بهذا العيب الذي أتلذذ بطقوسه
 فأنا لن أهرب من نفسي لأنني بحاجة أن اكون دائما ( أنا )
 
يتملكني الحب لأشياء كثيرة أحيانا ولكن الجرح يمنحني قوة اللامبالاة فأعود إلى قطاري الأزلي الذي تعهد بحملي في كل رحلتي ودون ضجر وفي كل محطة من محطاتي كان في إنتظاري وكأنه يعلم بـــ معاندة القدر رغم أنني أرى أنني أصل إلى ضفاف الأمل
 
لست هنا لأجمع شعاع منتشر بألوان الطيف التي تجذبني والمنعكسة من سطح مراتي التي تحمل صورتي أحب هذه المراّة التي تقدر الملامح البريئة وتحفظها مادمت أقف أمامها فهي تقدرني جدا جدا
ومازلت أردد لست هنا بصدد أن أجمع تلك الأشعة الملونة و إنما لأحاور نفسي و أبعد عن قلبي ستار تحته مختبيء
 
لست فتاة مختلفة ولكني قليلا متمردة .. و رغم انوثتي إلا أن قوتي تظهر بروح متحدية و حينما صعدت لاول سلالم عقدي الثاني شعرت بأنني قد مللت الصمت ومللت صور الناس المتفرجة وقررت أن أترك مقاعد المتفرجين لأصعد على منصة المسرح و أضع لنفسي بصمة
 
ــــ أنــــــــــــــــا ـــــ 
 المدينة الفاضلة التي رحلت مع أفلاطون //
لست مثالية ولا أبحث عن المثالية و أؤمن بسلبيتها لسلبية الحياة ليس لسبب يقدحها ( المثالية )
وما مدينة أفلاطون سوى إتزان تام في الحياة و رؤية واقعية رحلت مع جنازة ضمائرنا ألأنني أبحث عن الواقعية
أكون مثالية ؟؟
 
لا أملك اليوم المزيد و لكن ربما سيزيد حديثي مع نفسي في كل يوم يمر في حياتي وحين أجمع شتات حواري
معها لن أتردد في نقلها أو إظهار ملامح هذا الحوار الذي أستمتع فيه كثيرا ..
 
 

أترككم بروح عطرة

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 اكتوبر, 2007 05:38 ص , من قبل mohmmadalshikh
من المملكة العربية السعودية

احســـاس مرهف وشعور جميل جدا...هذا ماتمتلكينه ...
فعلا سلمت اناملكي اختي...وانا بانتظار جديدك بكل لهفه



تقبلي مروري..

دمـــتي بود


اضيف في 05 اكتوبر, 2007 05:48 ص , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

أشكرك اخوي mohmmadalshikh على هذا المرور العطر وسرني أنه أعجبك بما أنها أول زيارة لك هنا على صفحاتي ..

تقبل مني كل الشكر والتقدير لهذا التواجد الجميل ..


اضيف في 05 اكتوبر, 2007 06:27 ص , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية

نسرفي هذه الدنياً
منذاستقبلتنا باكين ..غير فرحين ..
منذ الكفولة عرفنا الدموع تعبيراً عن الرفض ..ولم نعرف الإبتسامة سوى حين أجبرنا عليها ..
تحولات الحياة..تكبر معنا يوماً بعد يوم ..
حتى أحلامنا تكبر وتختلف يومابعد أخر ..

المرآة سطح مصقول ولكنها لاترينا الحقيقة فهي تعكس ماأرتسم على سطحها فهي لاتعرينا ..أو تدخلنا لعمق ذواتنا ..
لذا فالمرآة كاذبة..

أهم خطوة في الحياة هي أن نعرف من نحن ..
لامانريد ..
الثقة بالنفس ..سلاح أهم من العضلات ..
حين نخطوا علينا أن نخطو بثقة
(واثق الخطوة يمشي ملكاً)
فالجري غير مأمون .. السقوط ..
رسم الغد ليس مجدياً أكثر من الإستمتاع باليوم بمايرضينا ..

علينا وضع خطوط عريضة وأهداف لنصل إليها وفي نفس الورقة يجب وضع أفضل الطرق للوصول ..
كما قالوا ..الوصول للقمة سهل .. وبريق الشهرة أسهل ..ولكن هل الشهرة الهدف أم أن يكون الإنسان ذا قيمة ..

شخصياً تعلمت حقيقة أن الحياة الحقيقية تبدا بعد الأربعين
لأن ماقبلها مراحل تعليم وأخطاء
أما بعد الأربعين فالخطأ غير مقبول ..
لذا أستمتعي بحياتك ..وتعلمي من هفواتك .. وفي كل يوم ستكتشفين أنك أكثر نضجاً مع كل موقف تتعلمين منه ..

رعاك الباري وأسعدك الله برضى والديك وأسرتك الكريمة

أخوك (الشايب) أبوفــــرح


اضيف في 05 اكتوبر, 2007 06:46 ص , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

داخل كل إنسان طفل يحن للطفولة إما أن نظهر هذا الطفل أو نوؤده و أنا قررت ان لا أغادر هذا العالم عله أنقى من باقي العوالم ..

من إحدى علامات الطفولة الدموع بل صوت بكائي ظهر من أن استقبلت الحياة وخرجت من رحم أمي الحنون إلى رحم الدنيا القاسية ..

مستقبل مخيف يحمل عثرات وانحدارات تخيفيني جدا ولكن سأستغل هنا شقاوتي وأجربها جميعها حتى أنجح وربما نجاحي هذا يأتي بعد الأربعين كما ذكرت يا أستاذي ( ولكن أليس الظريق طويلة ) لأصل بعدها لنقطة ارى من حولي يحذرني من شقاوتي ويذكرني بعقدي الرابع وربما يستنكروا حتى بكائي ..
أليس البكاء إحساس ؟؟
فهل سيمنعوني يوما أن أصادق إحساسي و أن اظهره ؟؟

وهل سيطول إنتظاري حتى أتحكم بوقوفي و أخطي خطوات الاولى وبجدية ؟؟

هذه مشكلتي فالصبر لا بزورني كثيرا ..

أستاذي أبو فرح ...
أشكرك و أشكر هذا التواجد الذي أعتز به كثيرا و أستفيد من كلماته دوما التي تحمل داخل كنزا من النصائح ..
دمت بكل ود


اضيف في 07 اكتوبر, 2007 06:32 م , من قبل MissLive
من المملكة العربية السعودية

جميلهـ تلك الكلمات,,

مرهف ذلك الإحساس,,

صادق هذا الشعور,,

سررت بقرائة حديث نفسكـ الممتع,,

دائماً ساكون هنا,,
في مكان ما قريبه اختي,,

تحيتي,,
Miss Live


اضيف في 07 اكتوبر, 2007 06:52 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

Miss Live
كم أسعدني هذا التواجد العذب الناعم الذي مر من هنا

أهلا بك غاليتي هنا بين صفحاتي الصغيرة
و أهلا بك صديقة عبر هذه الأسلاك

أنتظر تواجدك الدائم الذي وعدتيني به ..
دمت بكل روح عذبة و راحة بال


اضيف في 23 نوفمبر, 2007 06:53 م , من قبل sabahalibraheem
من الولايات المتحدة

في عصرنا الدامي اصوات وضجيج وصرخات استغاثة.كل يحمل روحه في حقيبته ويجري نحو جمهورية فاضلة لم يكتب لها النجاج او ربما يسرع الخطى نحو ملاذ آمن.. فلا يدركنا الاّ القلم نخط به حوارنا مع الذات..اكاد أجزم انكِ تنثرين نفسك بصدق على وجه الورقة..فالقلم لازال مجهدا..من شدة البوح..

كوني بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


زوار مدونتي الأعزاء أشكركم على تشريفكم مدونتي وتعليقكم ولكن أتمنى عدم نقل أي موضوع لي و الإلتزام بالأمانة الأدبية و أشكركم على تنوبر صفحاتي بزيارتكم وتعليقكم دمتم بكل ود استضافة الملف بواسطة موقع .كوم لتحميل الصور و الملفات و الفلاش